ابن حمدون

148

التذكرة الحمدونية

ولما صداك يسيل منه صديده يوما بأنتن منك حيّا يجتدى أسلمت نفسك للهجاء ولو غدا أو راح يملك فدية منك افتدى 394 - وقال : [ من البسيط ] أشرجت قلبك من بغضي على حنق أضرّ من حرقات الحبّ في الجسد عرّضت نفسك حتى صرت لي غرضا قد يقدم العير من ذعر على الأسد « 395 » - وقال أيضا : [ من المتقارب ] فقدتك يا ابن أبي طاهر وأطعمت ثكلك قبل العشاء فلا برد شعرك برد الشراب ولا حرّ شعرك حرّ الصّلاة تذبذب فنّك بين الفنون فلا للطبيخ ولا للشّواء « 396 » - وقال أيضا : [ من الرمل ] ولعمري إن تأملناهم ما علوا لكن طفوا مثل الجيف جيف تطفو على بحر الغنى حين لا تطفو خبيئات الصّدف « 397 » - وقال أيضا : [ من البسيط ] يا من يقلَّب طومارا ويلثمه ماذا بقلبك من حبّ الطوامير فيه مشابه من شيء تسرّ به طولا بطول وتدويرا بتدوير « 398 » - وقال أيضا : [ من الوافر ] ترى العمل الجسيم إذا تولَّى سياسته كعبد يستبيع

--> « 395 » ديوانه 1 : 103 والتشبيهات : 345 . « 396 » التشبيهات : 345 وديوانه 4 : 1576 . « 397 » التشبيهات 346 وقد نسبت لدعبل في الأغاني 20 : 90 وأدرجت في ديوانه : 86 . « 398 » التشبيهات : 352 وديوان ابن الرومي 4 : 1469 .